ISSN: 2348 – 9472 (Online)

 

مجلة الداعي الشهرية الصادرة عن دار العـــــــــــــــــــلوم ديــــــــوبنــــــــــــــــــــد ، رجب 1439 هـ = مارس – أبريل 2018م ، العــــــــــــدد : 7 ، السنــــــــــــــــــــــة : 42

 

محليات

 

مسلم يتعرض للهجوم بالفأس ثم الإحراق بحجة صلته بجهاد الحب

تصوير فيديو للحادث وتحميلها على الشبكة

بقلم: مساعد التحرير

 

 

 

جي فور(الوكالات):

     شهدت منطقة أودي فور من ولاية راجستهان حالة من الهمجمية و البربرية التي تشكل وصمة عار على جبين الإنسانية والعصر المتحضر. تفيد الأنباء الواردة من قلب الحادث أن مسلما يبلغ من عمره (50) عاما تعرض للهجوم عليه بالفأس ثم الإحراق، مما أثار في المسلمين قلقا واضطرابا شديدين على هذه العملية البشعة. ويبدو في الفيديو التي تم تحميلها على الشبكة ووسائل الإعلام الاجتماعية رجل يهجم بالفأس على آخر، ثم يحرقه حيا. كما يبدو فيها وهو يهدد قائلا: هذه عاقبة الضالعين في جهاد الحب.... وأخذت الشرطة الجثة المحرقة نصفها في حيازتها، وبدأت التحقيقات فيها.

     تفيد الأنباء أن الشرطة تلقت بلاغًا عن تواجد جثة شبه محرقة على شارع «سوفت رود» التابع لمركز شرطة «راج نكر»، فلما وصلت الشرطة إلى مكان الجثة وجدت على طريق غير معبد في المزرعة المجاورة جثة في وضع بشع. ويشير الحادث عند التأمل فيه إشارة صريحة- إلى محاولة إحراق الجثة بعد قتلها. وطلبت الشرطة مَن حولها من الناس ليتعرفوا على الجثة، فتبين أنه رجل مسلم مدعو بـأفراز الإسلام.

     واعترف بعض رجال التحقيق في القضية بأنه لم يرَ طوال حياته عملية قتل بهذه الوضعية، حيث تم تصوير فيدو للحادث وتحميلها على الإنترنت وتسجيل الوقائع. تواصل الشرطة البحث في القضية وتم اعتقال شخص يدعى «شمبهولال».

     (صحيفة «خبرين» الأردية اليومية، دهلي الجديدة، ص1، السنة:7، العدد:149، الجمعة 18/ربيع الأول 1439هـ الموافق 8/ديسمبر2017م).

*  *  *

وزير في  الحكومة المركزية: القضاء على الإرهاب يتطلب استئصال الإسلام من على وجه الأرض

 

دهلي الجديدة(الوكالات):

     تتناقل وسائل الإعلام الاجتماعية بيانا استفزازيا أصدره «أننت كومار هيكرى»- قيادي في حزب «بي جي بي» ووزير في الحكومة المركزية-. يبدو الوزير المذكورفي هذه اللقطة الصوتية وهويقول: «سيدوم الإرهاب في العالم ما دام الإسلام فيه. ولن يزول منه مالم يتم اجتثاثه واستئصاله. يذكر أن هذه اللقطة الصوتية تعود إلى العام الماضي. يقول فيها: «إذا رأيتم نشرها بحذافيرها فانشروها في وسائل الإعلام. فالإسلام يشكل قنبلة بالنسبة للأمن العالمي. ولن يسود الأمن والسلم العالمَ مادام الإسلام على وجه الأرض.

     (صحيفة «خبرين» الأردية اليومية، دهلي الجديدة، ص1، السنة:7، العدد:150، السبت 19/ربيع الأول 1439هـ الموافق 9/ديسمبر2017م).

*  *  *

منظمة «هندوجاكرن» تعلن شن حملة ضد جهاد الحب

سيتم إعادة 2100 امرأة مسلمة إلى الهندوسية خلال ستة أشهر

150 من الشباب الهندوس على صلة

بصديقاتهم المسلمات

 

دهلي الجديدة(الوكالات)

     تنوي منظمة «هندوجاكرن منج» - منظمة توعية الهندوس- شن حملة ضد جهاد الحب المزعوم على نطاق موسع. وتبدأ المنظمة وهي على صلة بمنظمة «آرإيس إيس»  (R.S.S) هذه الحملة من ولاية أترابراديش الهندية، وتستهدف إدخال (2100) امرأة مسلمة في الهندوسية وتحويلهن زوجات للهندوس، ويذكر أن هذا الهدف سيتم تحقيقه خلال ستة أشهر. قال «أجو تشوهان»- رئيس المنظمة، فرع أترابراديش في بيان صحفي: «لقد آن الأوان للرد بالمثل على جهاد الحب، وسنرد عليه بالمثل. و سنضع للمنظمة  أهدافًا في الولاية كلها. ونحاول حمل (2100) امرأة مسلمة على زواج الهندوس خلال ستة أشهر على أقل تقدير، وهو هدف يسير جدا، فيتم تحقيقه على أيسر وجه وأهونه. وأضاف قائلا: «إن 150 من الشباب الهندوس وصديقاتهم بنات مسلمات على صلة بنا. وهم يرغبون في زواجهن، إلا أن الخوف يحول دون ذلك. سنقوم بتزويجهم إياهن، ثم نوفر لهم الأمن والسلامة. 

     واستطرد قائلا: «سنزور كل بيت هندوسي ونهيب بأهله إلى الزواج مع المسلمات. فإن عمله هذا يشكل خدمة كبرى للديانة الهندوسية. وقال: إن الشبان المسلمين يستهدفون البنات الهندوسيات متكتمين على هويتهم لتحقيق أهداف جهاد الحب، وأما الشباب الهندوس فلن يسلكوا طرقا مزورة لتحقيق هذا الهدف.

     (صحيفة «خبرين» الأردية اليومية، دهلي الجديدة، ص1، السنة:7، العدد:141، الخميس10/ربيع الأول 1439هـ الموافق 30/نوفمبر2017م).

*  *  *