ISSN: 2348 – 9472 (Online)

 

مجلة الداعي الشهرية الصادرة عن دار العـــــــــــــــــــلوم ديــــــــوبنــــــــــــــــــــد ، جمادى الآخرة 1439 هـ = فبراير – مارس 2018م ، العــــــــــــدد : 6 ، السنــــــــــــــــــــــة : 42

 

أنباء الجامعة

 

وفد من السفارة الألمانية يزور الجامعة

بقلم: مساعد التحرير

 

 

 

زار الجامعة الإسلامية: دارالعلوم/ديوبند يوم الاثنين غرة ربيع الأول عام 1439هـ الموافق 21/نوفمبر2017م وفد من السفارة الألمانية في الهند مكون من الدكتور/جاسفير ويك (Dr. jasper Wiek) - نائب المفوضية العليا الألمانية ورئيس الشؤون الاقتصادية والعالمية وأنيت بائيسلر (Anett Daessler) رئيس مكتب السفير الألماني في الهند-. والتقى الوفد بالمسؤولين عن الشؤون التعليمية والإدراية في الجامعة. وكان في استقبالهما لدى وصولهما إلى الجامعة كل من رئيس الجامعة فضيلة الشيخ المفتي أبو القاسم النعماني، وفضيلة الشيخ السيد المقرئ محمد عثمان أستاذ الحديث بالجامعة-. وتفقد الوفد الأوضاع التعليمية في المؤسسة، وتجول في مرافقها. وأطلع رئيس الجامعة فضيلة الشيخ النعماني الوفد الموقر على نشاطات الجامعة وأهداف تأسيسها، والخدمات التي يقوم بها خريجو الجامعة في مختلف أنحاء العالم. وأفاد فضيلته بأن الجامعة تحتضن حاليا نحو خمسة آلاف طالب ينتمون إلى مختلف البلاد وأنحاء الهند البعيدة والقريبة. وتوفر لهم الجامعة كافة التسهيلات التعليمية من السكن والعلاج والماء والكهرباء والمنح الدراسية ونحوذلك. وكل ذلك مجانا وبدون مقابل. وتقوم الجامعة بتغطية ميزانيتها بالتبرعات الشعبية، ولاتقبل من الحكومة الهندية شيئا من المساعدات المالية أوغيرها. وتتوكل قبل كل شيء على الله تعالى في النشاطات التي تقوم بها.

     وقال نائب السفير الألماني وهو يبدي انطباعاته عن الجامعة وخدماتها-: «لقد لبثت في عدة دول في العالم، وسمعت عن شعبية هذه المؤسسة العريقة، وقدمت الهند فرغبت في زيارة هذه المؤسسة، و قد تحققت هذه الرغبة في مثل هذا اليوم».

وأضاف: «نعترف بأن دارالعلوم مؤسسة عالمية تقوم بنشر العلوم الإسلامية، يعز مثيلها في العالم، ولقد سررت جدا بزيارتها ولقاء مسؤوليها وأساتذتها... وإن مهمة نشر العلم يتطلب أمثال هذه المؤسسات».

     وعاد الوفد من الجامعة حاملًا معه ذكريات طيبة عنها وعن الخدمات التي تقوم بها على المستوين المحلي والدولي. وممن حضر اللقاء الذي جرى مع المسؤولين في الجامعة الأستاذ/محمد الله مسؤول قسم الفتاوى آن لائن.

(صحيفة «خبرين» الأردية اليومية، دهلي الجديدة، ص7، السنة:7، العدد:132، الثلاثاء 2/ربيع الأول 1439هـ الموافق12/نوفمبر2017م).

*  *  *

رئيس الجامعة يطالب الحكومة بإنزال العقوبات على المسيء إلى الصحابيات رضي الله عنهن بجانب وضع حدود لحرية الرأي

 

     أعربت الجامعة الإسلامية: دارالعلوم/ديوبند عن ردة فعلها العنيفة على استخدام الكلمات النابية المسيئة إلى أم المؤمنين السيدة عائشة وسيدة نساء أهل الجنة فاطمة رضي الله عنهن خلال المباحثات الجارية على  بعض قنوات التلفاز في الأيام الأخيرة، مما يسبب أذى شديدا للمسلمين في كافة أنحاء العالم.

     ونددت دارالعلوم بشدة بهذه الظاهرة مطالبة الحكومة بإنزال العقوبات الرادعة على الضالعين في ذلك، بالإضافة إلى وضع حد نهائي لحرية التعبير عن الرأي في البلاد، واعتبار النيل من الرموز الدينية في الأديان والملل كلها واستخدام الكلمات النابية في حقهم جريمةً يواخذ عليها صاحبها.

     قال رئيس الجامعة فضيلة الشيخ المفتي أبوالقاسم النعماني حفظه الله- في بيان أصدره للصحف: «أفادت الصحف اليوم باستخدام الكلمات النابية المسيئة إلى الصحابيات رضي الله عنهن خلال مباحثات أجريت على بعض قنوات التلفاز. ولاشك أن هذه الظاهرة تسبب أذى شديدا للمسلمين في العالم كله.

     وأضاف فضيلته قائلا: «على المسلمين جميعا والشعب الهندي بشكل عام أن يعوا أن الرسول صلى الله عليه وسلم شبّه أصحابه بالنجوم. وإن أهل البيت وكافة الصحابة بمثابة أساس ديننا. وإن الإساءة إلى واحد منهم يعتبر جريمة نكراء وذنبا عظيما. وإن سبّهم وشتمهم قد يؤدي إلى الكفر. وما كان للمسلمين أن يصبروا على سهام النيل من الصحابة والانتقاص منهم. ولايسع أحدًا من المسلمين- يحمل حرارة إيمانية ولو ضئيلة أن يصبر الإساءة إلى الصحابة رضي الله عنهم. وإن احترام الصحابة رضي الله عنهم يشكل جزءًا من الإيمان. وعليه نندد بشدة بكل من يستخدم الكلمات النابية فيما يخص السيدة عائشة والسيدة فاطمة رضي الله عنهن سواء كانوا أشخاصا أو قنوات التلفاز.

     وعليه نطالب الحكومة الهندية أن تراعي أحاسيس المسلمين ومشاعرهم، وتتخذ إجراءات صارمة ضد الضالعين في القضية. كما نطالبها بوضع حد نهائي لحرية التعبير عن الرأي، وتعتبر الإساءة إلى الرموز الدينية في كل الأديان والملل في العالم واستخدام الكلمات النابية في حقهم جريمة يؤاخذ عليها صاحبه.

(صحيفة «خبرين» الأردية اليومية، دهلي الجديدة، ص7، السنة:7، العدد:135 يوم الجمعة 4/ربيع الأول 1439هـ الموافق17/نوفمبر2017م).

*  *  *

وفد ماليزي يزور الجامعة: شعرنا بروحانية من نوع جديد بزيارة الجامعة ومرافقها المختلفة

 

     زار الجامعة الإسلامية: دارالعلوم/ديوبند وفد ماليزي مكون من 14 شخصا ينتمون إلى مختلف المجالات والميادين الحيوية. ويضم الوفد كلا من رجل الأل الماليزي الشهير السيد محمد يوسف بن حمد بن يونس، والسيد محمد فيروز رجل أعمال-، وجمال الدين ونور أفكن- من التجار الماليزيين- علاوة على المحامي/عرفان غني، ومختار أحمد (C.A).

     بدأ الوفد جولته في مرافق الجامعة العريقة بمسجد «رشيد» العملاق ومسجد «تشته»، والأقسام التعليمية والإدارية مارًا بالمكتبة التاريخية الأثرية بجد ونشاط ورغبة شديدة.

     ثم جمع الوفد الماليزي اجتماع في دارالضيافة الجامعية حضره كل من رئيس الجامعة فضيلة الشيخ المفتي أبو القاسم النعماني، وفضيلة نائب رئيس الجامعة الشيخ عبد الخالق المدارسي، وفضيلة نائب الرئيس الشيخ عبد الخالق السنبهلي حفظهم الله. وجرى خلال اللقاء الأحاديث الودية، وتطرق الحديث إلى خلفية تأسيس الجامعة رؤيتها وأهدافها ومشاريعها.

     وأطلع فضيلة رئيس الجامعة الشيخ النعماني ونائبه الشيخ المدارسي الوفد الماليزي على تاريخ الجامعة ومختلف نشاطاتها التعليمية والدعوية بالتفصيل والإسهاب.

     وقال الوفد الماليزي - وهو يعرب عن انطباعاته- بالحرف الواحد: «إن أمنية زيارة هذه المؤسسة التعليمية العريقة العملاقة الشهيرة كانت تراودنا منذ زمن غير قليل، وقد تحققت هذه الأمنية في مثل هذا اليوم الذي نعده أسعد أيام في حياتنا. وإن زيارة هذه المؤسسة والمباني الأثرية، والمكتبة القديمة المحتوية على الآلاف المؤلفة من كنوز التراث الإسلامي، ولقاء هذه الوجوه النيرة والاستماع لحديثهم الحلوالعذب السلسبيل؛ كل ذلك مما يجعلنا نشعر بروحانية فريدة من نوعها.

     وأضاف الوفد قائلا: «من سعادتنا أن نرى بأم أعيننا هذه الدار، ونتعرف على الخدمات التي قام بها علماؤها في سبيل تحرير البلاد».

     وقال السيد مختار أحمد والمحامي عرفان غني وهما يعربان عن انطباعاتهما فيما يخص تضحيات علماء ديوبند في تحرير البلاد-: «إن ما قدمه علماء ديوبند من التضحيات الغالية في تحرير البلاد يعز مثيلـه، ويشكل جزءا لايتجزأ من تاريخ هذه البلاد».

     وقال الوفد: «لقد زرنا كثيرا من البلاد في العالم: إندونيسيا، والدول الإفريقية، وخاصة «موريشيش» والدول الخليجية، وسمعنا فيها الثناء العاطر على الجامعة على ألسنة أهلها والخريجين في هذه الدار، مما حدا بنا إلى زيارتها والاجتماع بمسؤوليها وأساتذتها وطلابها».

     وأطلع فضيلة الشيخ عبد الخالق المدراسي- حفظه الله- الوفد على التسهيلات التي تقدمها الجامعة للطلاب الدارسين في هذه الجامعة البالغ عددهم نحو خمسة آلاف، والدراسات التي توفرها لهم في رحابها».

(صحيفة «انقلاب» الأردية اليومية، دهلي الجديدة (ميروت)، ص4، السنة:5، العدد:302، الخميس 3/ربيع الأول 1439هـ الموافق 23/نوفمبر 2017م).

*  *  *