ISSN: 2348 – 9472 (Online)

 

مجلة الداعي الشهرية الصادرة عن دار العـــــــــــــــــــلوم ديــــــــوبنــــــــــــــــــــد ، جمادى الآخرة 1439 هـ = فبراير – مارس 2018م ، العــــــــــــدد : 6 ، السنــــــــــــــــــــــة : 42

 

محليات

 

هجوم قاتل على أربعة من العلماء المسلمين في القطار

محاولات لإفساد الجو وكهربته

تسجيل بلاغات ضد المتهمين بتهمة تافهة رغم تشخيص هويتهم

بقلم: مساعد التحرير

 

 

 

باغبت (إيس إين بي):

     تعرض أربعة من العلماء المسلمين لهجوم قاتل في قطار يقلهم من دلهي إلى «باغبت» على أيدي بضعة عناصر مشاغبة قرب محطة السكة الحديدية المسماة بـ(أهيره) قرب مديرية (باغبت) بالإضافة إلى كلمات مسيئة تنال من دينهم وعقيدتهم.

     يذكر أن القارئ كلزار وثلاثة من أصدقائه الأئمة في مختلف المساجد في المنطقة كانوا في طريقهم من دلهي إلى «باغبت» إذ تعرضوا لهجوم قاتل على أيدي مشاغبين قرب المحطة المذكورة أعلاه، كما قاموا بخنق القارئ كلزار، وجرحه بآلة حادة. وما إن توقف القطار على المحطة المذكورة حتى لاذ المهاجمون بالفرار إلى قرية (أهيره).

     انتشرت أنباء الهجوم على الأئمة والعلماء في المنطقة كالنار في الهشيم، واجتمع حشد كبير من أهالي القرية في احتجاجات ضد هذه الظاهرة المؤلمة، مطالبين بإلقاء القبض على الضالعين وإنزال العقوبات الرادعة في حقهم حتى لا يتكرر مثل هذا الحادث الفاجع.

     يذكر أن الحشد ذهبوا بالمتضررين في وقت متأخر من الليل إلى مركز الشرطة في المنطقة، وقابلوا رئيس الشرطة وسجلوا البلاغ ضد الضالعين. وأكد رئيس الشرطة اتخاذ الإجراءت اللازمة في حق المتهمين، وسجل بلاغا ضد مجهولي الهوية.

     والجدير بالذكر أن هذا الحدث ليس أول حادث من نوعه؛ فقد تكرر هجوم مماثل على المسلمين أصحاب اللحية والذين يحملون مواصفات العلماء في القطار المتجه من دلهي إلى سهارنفور منذ ما يزيد على أربعة أعوام ماضية. وكثرت الاحتجاجات ضد هذه الظاهرة دون أن يحرك ساكنا في المسؤولين عن الأمن والسلام في الطرقات والقطارات، ودون أن تتخذ الجهات المعنية إجراءات لازمة حاسمة كفيلة بالتنقلات الآمنة، مما يحول دون التغلب على المشاغبين المعروفي الهوية في المنطقة. ويبدو أن الضالعين في القضية هم من سكان قرية (أهيره).

(صحيفة «راشتريه سهارا» الأردية اليومية، دهلي الجديدة، ص1، السنة:18، العدد:64161، الجمعة 4/ربيع الأول 1439هـ الموافق24/نوفمبر 2017م).

*  *  *

منظمة آرإيس إيس تعلن بناء معبد الإله «راما» في أيودهيا

تصريحات استفزازية في مجلس ديني هندوسي

 

بنغالور، دهلي الجديدة( الوكالات):

     أعلن سكريتير في منظمة «فشوا هندو بريشد» (V.H.P) العالمية في (أدوبي) من ولاية كرناتكا أن معبد الإله «راما» سيتم البدء في بنائه اعتبارا من 18/أكتوبر عام 2018م.

     وأفادت المصادر بأن المجلس الديني الآتي سيتم عقده في مدينة «أيودهيا». ويعتبر هذا الإعلان الصادر من المنظمة إعلانا هاما للغاية. وقال رئيس المنظمة موهان بهاغوات يوم الجمعة في المجلس الذي عقد في (أدوبي) من ولاية كرناتكا: «لايمكن إنشاء بناءٍ على المكان المتنازع عليه في «أيودهيا» إلا معبد الإله «راما».

     وصرح بأن قرار المحكمة أيا كان، ومحاولات القائمين بالوساطة أيا كانت، لايؤثر في ذلك أصلا؛ لأن المكان المتنازع عليه لايقام عليه إلا معبد الإله«راما».

     وانتقد موهان بهاغوات الجهات التي تقوم بالوساطة في القضية ونبهها على أنها لا يقام لمحاولاتها وزن في القضية. وأضاف قائلا: «ليس هذا الإعلان إرضاء لفئة من الناس، وإنما هو على صلة وطيدة بعقيدتنا وإيماننا».

     كما أشار بعض المتحدثين إلى المجلس إلى ضرورة حمل الهندوس الأسلحة بدلا من الجوالات البالغة قيمتها مئات الآلاف من الروبيات.

     كما أشار بعضهم على الهندوس بضرورة رفع سقف الإنجاب إلى أربعة أولاد  مالم يتم فرض القانون المدني الموحد في البلاد؛ فإنه يعين على ضمان التعادل السكاني في الهند.

(صحيفة «انقلاب» الأردية اليومية، دهلي الجديدة (ميروت)، ص1، السنة:5 العدد:306، الاثنين 7/ربيع الأول 1439هـ الموافق27/نوفمبر 2017م).

*  *  *

طالبة مسلمة يحول حجابها دون توظيفها

في منظمة خيرية في دهلي

 

دهلي الجديدة(الوكالات):

     وسط تزايد المخاوف من إسلام فوبيا على المستوى العالمي، تتعرض طالبة مسلمة من طالبات مؤسسة تعليمية شهيرة في الهند(TISS)- للتمييز بناء على التزامها بالحجاب؛ حيث تقدمت الطالبة  للتوظيف في منظمة خيرية تدعى «دهلي آفينز» في العاصمة الهندية دهلي، ورفض طلبها بناء على أنها تلتزم الحجاب، وأنها تبدو مسلمة من على بعد كيلو متر واحد.

     وتنتمي الطالبة المتضررة إلى مدينة «بتنه» من ولاية بيهار الهندية. ويذكر أن الطالبة المدعوة/ندال زويا (27عاما) أرسلت سيرتها الشخصية إلى المنظمة الخيرية بعد أن بلغها وظيفة شاغرة فيها، ولقيت سيرتها الشخصية قبولا وإعجابا من مسؤول المنظمة، وطلب من الطالبة إنجاز بعض المشاريع وإرساله إليه. وفعلا قامت الطالبة به على الوجه المطلوب تمامًا، كما أن قدرتها على اللغة الإنجليزية كان لها تأثير كبير في نفس المسؤول.

     ثم إنه كتب إليها أن منظمته الخيرية منظمة محررة من الأديان (RELIGION FREE)، وعليه يرغب أن يتوجه إليه المنتمون إلى الأديان الأخرى. وبما أن لباسها يشي بأنها مسلمة ولوكانت على بعد كيلومتر.

     وقال المسؤول وهو يرد على سؤال زويا عما إذا كانت ثمة حرية في أداء العبادة وإقامة الصلاة لمن يرغب فيها من أهل الأديان-: «لقد صدمتُ إذ اختارت زويا الإسلام القديم بدلا من الإنسانية.... وأنه لن يسمح في مؤسسته بشيء من النشاطات الدينية.

     وقالت زويا: إنها مسلمة؛ فعليها أن تستر رأسها بالحجاب. وهو خيارها.

(صحيفة «خبرين» الأردية اليومية، دهلي الجديدة، ص1، السنة:7، العدد:128، الجمعة 27/صفر 1439هـ الموافق17/نوفمبر2017م).

*  *  *