ISSN: 2348 – 9472 (Online)

 

مجلة الداعي الشهرية الصادرة عن دار العـــــــــــــــــــلوم ديــــــــوبنــــــــــــــــــــد ، ذوالقعدة 1438 هـ = أغسطس 2017م ، العــــــــــــدد : 11 ، السنــــــــــــــــــــــة : 41

 

دراسات إسلامية

 

الغيبـــــــــــــــــــــــة

بقلم:  الأستاذ سعيد بن علي بن وهف القحطاني

 

 

 

تعريف الغيبة:

     قال الحافظ ابن حجر: -رحمه الله تعالى- «وقد اختلف العلماء في حد الغيبة. فقال الراغب: هي أن يذكر الإنسان عيب غيره من غير محوج إلى ذكر ذلك». وقال الغزالي: «حد الغيبة أن تذكر أخاك بما يكرهه لو بلغه». وقال ابن الأثير في النهاية: «الغيبة أن تذكر الإنسان في غيبته بسوء وإن كان فيه».

     وقال النووي في كتابه الأذكار تبعًا للغزالي: «الغيبة ذكر المرء بما يكرهه سواء كان ذلك في بدن الشخص، أو دينه، أو دنياه، أو نفسه، أو خَلقه، أو خُلقه، أو ماله، أو ولده، أو زوجه، أو خادمه، أو ثوبه، أو حركته، أو طلاقته، أو عبوسته، أو غير ذلك مما يتعلق به، سواء ذكرته باللفظ أو بالإشارة والرمز». قال ابن التين: «الغيبة ذكر المرء بما يكره بظهر الغيب». وقال الإمام النووي -رحمه الله-: «ومن ذلك قول كثير من الفقهاء في التصانيف: قال بعض من يدعي العلم، أو بعض من ينسب إلى الصلاح... ممن يفهم السامع المراد به». ومنه قولهم عند ذكره: «الله يعافينا، الله يتوب علينا، نسأل الله السلامة... فكل ذلك من الغيبة»(1).

     والغيبة لا تختص باللسان فحيثُ ما أفهمتَ الغير ما يكرهه المغتاب ولو بالتعريض، أو الفعل، أو الإشارة، أو الغمز، أو اللمز، أو الكتابة، وكذا سائر ما يتوصل به إلى المقصود كأن يمشي مشيه فهو غيبة، بل هو أعظم من الغيبة؛ لأنه أعظم وأبلغ في التصوير والتفهيم.

الفرق بين الغيبة والنميمة

     قال الحافظ ابن حجر -رحمه الله تعالى-: «واختُلِفَ في الغيبة والنميمة هل هما متغايرتان أو متحدتان: والراجح التغاير وأن بينهما عمومًا وخصوصًا وجهيًا. وذلك؛ لأن النميمة نقل حال شخص لغيره على جهة الإفساد بغير رضاه سواء كان بعلمه أم بغير علمه. والغيبـة ذكره في غيبته بما لا يرضيه، فامتازت النميمة بقصد الإفساد ولا يشترط ذلك في الغيبة. وامتازت الغيبة بكونها في غيبة المقول فيــه واشتركا في ما عدا ذلك. ومن العلماء من يشترط في الغيبة أن يكون المقول فيه غائبًا والله أعلم(2).

حكم الغيبة

     لاشك ولا ريب أن الغيبة محرمة بإجماع المسلمين وقد تظاهر على تحريمها الدلائل الصريحة من الكتاب والسنة وإجماع الأمة(3).

الترهيب من وقوع في الغيبة

     قال الله تعالى: ﴿لا يُحِبُّ اللهُ الْجَهْرَ بِالسُّوَءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلاَّ مَن ظُلِمَ وَكَانَ اللهُ سَمِيعًا عَلِيمًا[النساء:148].

     وقال سبحانه وتعالى: ﴿يٰأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلا تَجَسَّسُوا وَلا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللهَ إِنَّ اللهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ[الحجرات:12].

     وقال سبحانه: ﴿وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّـمَزَةٍ [الهمزة:1].

     وقال عز وجل: ﴿مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ[ق:18]

     وقال سبحانه: ﴿وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُوْلًا [الإسراء:36]

     والغيبة آفة خطيرة من آفات اللسان، ولقد عرفها النبي صلى الله عليه وسلم بقوله في حديث أبي هريرة رضي الله عنه:

     «أتدرون ما الغيبة»؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: «ذكرك أخاك بما يكره» قيل: أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: «إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته وإن لم يكن فيه فقد بهته»(4).

     وعن أبي حذيفة عن عائشة -رضي الله عنها- قالت قلت للنبي صلى الله عليه وسلم: حسبك من صفية كذا وكذا - تعني قصيرة - فقال: «لقد قلت كلمة لو مزجت بماء البحر لمزجته» قالت: وحكيت له إنسانًا فقال: «ما أحب أني حكيت إنسانًا وأن لي كذا وكذا»(5).

     وعن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لّمّا عرج بي مررت بقوم لهم أظفار من نحاس، يخمشون وجوههم، وصدورهم، فقلت: من هؤلاء يا جبريل: قال: هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في أعراضهم»(6).

     وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «المسلم أخو المسلم لا يخونه، ولا يكذبه، ولا يخذله، كل المسلم على المسلم حرام: عرضه، وماله، ودمه، التقوى هاهنا، بحسب امرئٍ من الشر أن يحقر أخاه المسلم»(7).

     وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تحاسدوا، ولا تناجشوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، ولا يبع بعضكم على بيع بعض، وكونوا عباد الله إخوانًا. المسلم أخو المسلم لا يظلمه، ولا يخذله، ولا يحقره، التقوى هاهنا» ويشير إلى صدره ثلاث مرات «بحسب امرئٍ من الشر أن يحقر أخاه المسلم. كل المسلم على المسلم حرام: دمه، وماله، وعرضه»(8).

     ولا شك أن غيبة المسلم الميت أفحش من غيبة الحي وأشد؛ لأن عفو الحي واستحلاله ممكن بخلاف الميت(9) فقد روى أبو داود عن عائشة عن النبي ﷺ: «إذا مات صاحبكم فدعوه ولا تقعوا فيه»(10).

     وعن أبي برزة الأسلمي -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم-: «يا معشر من آمن بلسانه ولم يدخل الإيمانُ قلبَهُ لا تغتابوا المسلمين ولا تتَّبعوا عوراتهم؛ فإنه من اتّبعَ عوراتِهم يتّبع اللهُ عورتَهُ، ومن يتبع الله عورته، يفضحهُ في بيته»(11).

     والحديث فيه تنبيه على أن غيبة المسلم من شعار المنافق لا المؤمن، وفيه الوعيد بكشف الله عيوب الذين يتبعون عورات المسلمين ومجازاتهم بسوء صنيعهم، وكشف مساويهم ولو كانوا في بيوتهم مخفيين من الناس(12) ولا حول ولا قوة إلا بالله.

     وعن المستورد بن شداد رضي الله عنه أن النبي –صلى الله عليه وسلم- قال: «من أكَلَ برجلٍ مسلمٍ أُكْلةً فإن الله يُطعِمُهُ مثلها من جهنم، ومن كُسِيَ ثوبًا برجلٍ مسلمٍ فإن الله يكسوه مثله من جهنم، ومن قام برجلٍ مقام سمعةٍ ورياءٍ؛ فإن الله يقوم به مقام سُمعة ورياء يوم القيامة»(13).

     وهذا الحديث فيه الوعيد لمن أكل أكلةً برجل مسلم: أي بسبب اغتيابه والوقيعة فيه أو بتعرضه له بالأذية عند من يعاديه، أو كُسِيَ ثوبًا بسبب إهانته. فإن الله عز وجل يطعمه من جهنم مثل ما طعم بهذا الرجل المسلم، ويكسوه من جهنم مثل ما كُسِيَ؛ لأن الجزاء من جنس العمل. والله أعلم.

     ومعنى «من قام برجل مسلم...» ذكروا له معنيين:

     المعنى الأول: أن الباء للتعدية أي أقام رجلًا مقام سمعة ورياء ووصفه بالصلاح، والتقوى، والكرامات، وشهره بها وجعله وسيلة إلى تحصيل أغراض نفسه وحطام الدنيا. فإن الله يقوم بعذابه وتشهيره، لأنه كان كاذبًا.

     والمعنى الثاني: أن الباء للسببية وقيل: هو أقوى وأنسب أي من قام برجلٍ من العظماء من أهل المال والجاه مقامًا يتظاهر فيه بالصلاح والتقوى ليعتقد فيه ويصير إليه المال والجاه أقامه الله مقام المرائين ويفضحه ويعذبه عذاب المرائين(14).

     وقد يحتمل أن تكون الباء في (برجل) للتعدية والسببية فإن كانت للتعدية يكون معناه: من أقام رجلًا مقام سمعة ورياء يعني من أظهر رجلًا بالصلاح والتقوى، ليعتقد الناس فيه اعتقادًا حسنًا ويعزونه ويخدمونه لينال بسببه المال والجاه فإن الله يقوم له مقام سمعة ورياء بأن يأمر ملائكته بأن يفعلوا معه مثل فعله ويظهروا أنه كذاب.

     وإن كانت للسببية فمعناه: أن من قام وأظهر من نفسه الصلاح والتقوى لأجل أن يعتقد فيه رجلٌ عظيم القدر كثير المال؛ ليحصل له مال وجاه..(15).

     وعن أسامة بن شريك -رضي الله عنه- قال: شهدت الأعراب يسألون النبي –صلى الله عليه وسلم-: أعلينا حرج في كذا؟ أعلينا حرج في كذا؟ [لأشياء ليس بها بأس] فقال لهم: «عباد الله وضع الله الحرج إلا من اقترض من عرض أخيه شيئًا فذلك الذي حرج وهلك..»(16).

     ومعنى: اقترض: أي اقتطع. والمراد أنه نال من أخيه المسلم بالطعن فيه.

     وعن سعيد بن زيد عن النبي –صلى الله عليه وسلم- قال: «إن من أربى الرِّبا الاستطالة في عرض المسلم بغير حق»(17).

     بيّن النبي –صلى الله عليه وسلم- أن من أربى الربا إطالة اللسان في عرض المسلم باحتقاره، والترفع عليه, والوقيعة فيه بقذف، أو سب، ونحو ذلك، فإن ذلك أكثر الربا، وأشده تحريمًا؛ لأن العرض أعز على النفس من المال.

     وقد أدخل –صلى الله عليه وسلم- العرض في جنس المال على سبيل المبالغة وجعل الربا نوعين:

     متعارف: وهو ما يؤخذ من الزيادة على ماله من المديون.

     وغير متعارف: وهو استطالة الإنسان في عرض المسلم بغير حق، وبين أنّ أشد النوعين تحريمًا هو الاستطالة في عرض المسلم بغير حق(18). أما إذا كانت الاستطالة بحق فيجوز لصاحب الحق بشروط وبقيود بيّنها أهل العلم وسيأتي بيان ما تجوز فيه الغيبة إن شاء الله تعالى.

     وفي حديث أبي هريرة عند الحافظ أبي يعلى وغير قصة ماعز الذي جاء إلى رسول الله –صلى الله عليه وسلم- وطلب منه أن يطهِّره من الزنا فأعرض عنه رسول الله –صلى الله عليه وسلم- حتى قالها أربعًا فلما كان في الخامسة قال: «زنيتَ»؟ قال: نعم. ثم سأله رسول الله –صلى الله عليه وسلم- حتى ثبت عنده زنا ماعز فأمر برجمه فرجم. فسمع النبي –صلى الله عليه وسلم- رجلين يقول أحدهما لصاحبه: أم ترَ إلى هذا الذي ستر الله عليه فلم تدعه نفسه حتى رُجِمَ رَجمَ الكلب، ثم سار النبي –صلى الله عليه وسلم- حتى مر بجيفة حمار فقال: «أين فلان وفلان؟ انزلا فكلا من جيفة هذا الحمار» فقالا: غفر الله لك يا رسول الله، وهل يؤكل هذا؟ قال –صلى الله عليه وسلم-: «فما نلتما من أخيكما آنفًا أشدُّ أكلًا منه، والذي نفسي بيده إنه الآن لفي أنهار الجنة ينغمس فيها»(19).

     وعن جُندب بن عبد الله -رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله –صلى الله عليه وسلم- يقول: «من سمّع سمَّع الله به يوم القيامة» قال: «ومن شاق شقق الله عليه يوم القيامة» فقالوا: أوصنا فقال: «إن أول ما ينتن من الإنسان بطنه فمن استطاع أن لا يأكل إلا طيبًا فليفعل، ومن استطاع أن لا يُحال بينه وبين الجنة بملء كفٍّ من دم هراقه فليفعل»(20) والمراد بالحديث النهي عن القول القبيح في المؤمنين وكشف مساويهم وعيوبهم وترك مخالفة سبيل المؤمنين ولزوم جماعتهم، والنهي عن إدخال المشقة عليهم والأضرار بهم(21). وقد روى مسلم في صحيحه عن النبي –صلى الله عليه وسلم- أنه قال: «اللهم من وَلِيَ من أمر أمتي شيئًا فشق عليهم فاشقق عليه. ومن وَلِيَ من أمر أمتي شيئًا فرفق بهم فارفُقْ به»(22).

ما ينبغي لمن سمع غيبة أخيه المسلم

     قال الإمام النووي -رحمه الله تعالى-: «اعلم أنه ينبغي لمن سمع غيبة مسلم أن يردها، ويزجر قائلها، فإن لم ينزجر بالكلام زجره بيده، فإن لم يستطع باليد، ولا باللسان فارق ذلك المجلس، فإن سمع غيبة شيخه أو غيره ممن له عليه حق، أو من أهل الفضل والصلاح، كان الاعتناء بما ذكرناه أكثر»(23).

     وعن عتبان -رضي الله عنه- في حديثه الطويل المشهور قال: قام النبي –صلى الله عليه وسلم- يصلي، فقالوا: أين مالك بن الدخيشن أو ابن الدخشن فقال بعضهم: ذلك منافق لا يحب الله، ورسوله. فقال النبي-صلى الله عليه وسلم: «لا تقل ذلك ألا تراه قد قال: لا إله إلا الله يريد بذلك وجه الله» قال: قالوا: الله ورسوله أعلم. قال فإنما نرى وجهه ونصيحته للمنافقين. قال: فقال رسول الله –صلى الله عليه وسلم-: «فإن الله قد حرم على النار من قال: لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله»(24).

     وعن جابر بن عبد الله وأبي طلحة -رضي الله عنهم- قالا: قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم-: «ما من امرئٍ يخذل امرءًا مسلمًا في موضع تنتهك فيه حرمته وينتقص فيه من عرضه إلا خذله الله في موطنٍ يحب فيه نصرته. وما من امرئٍ ينصر مسلمًا في موضع ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته إلا نصره الله في موطنٍ يحب فيه نصرته»(25).

     وعن أبي الدرداء -رضي الله عنه- عن النبي –صلى الله عليه وسلم- أنه قال: «من رد عن عرض أخيه رد الله عن وجهه النار يوم القيامة»(26).

     وعن أسماء بنت يزيد عن النبي –صلى الله عليه وسلم- قال: «من ذب عن لحم أخيه بالغيبة كان حقًا على الله أن يعتقه من النار»(27).

     وعن كعب بن مالك في حديثه الطويل في قصة توبته قال: قال النبي –صلى الله عليه وسلم- وهو جالس في القوم في تبوك: «ما فعل كعب بن مالك»؟ فقال رجل من بني سلمة: يا رسول الله، حبسه برداه والنظر في عطفيه. فقال له معاذ بن جبل: -رضي الله عنه- «بئس ما قلت: والله يا رسول الله، ما علمنا عليه إلا خيرًا» فسكت رسول الله –صلى الله عليه وسلم-(28).

*  *  *

الهوامش:

(1)      فتح الباري بشرح صحيح البخاري 10/469، والأذكار للنووي 288-290.

(2)      فتح الباري بشرح صحيح البخاري 10/473.

(3)      انظر الأذكار النووية 289. 

(4)      مسلم 4/2000 وشرح النووي على مسلم 16/142.

(5)      سنن أبي داود 4/269 وعون المعبود 13/223. وانظر صحيح الجامع 5/31.

(6)      سنن أبي داود 4/269 وعون المعبود 13/223 قال الشيخ عبد القادر الأرنؤوط في تعليقه على الأذكار للنووي ص29: وهو حديث حسن. وانظر صحيح الجامع 5/51.

(7)      مسلم 4/1984 وأبو داود 4/273 والترمذي 4/325.

(8)      مسلم 4/1986 والترمذي 4/325.

(9)      انظر عون المعبود شرح سنن أبي داود 13/242.

(10)    انظر عون المعبود شرح سنن أبي داود 13/242.

(11)    أخرجه أبو داود 4/275 وانظر صحيح الجامع 1/279 وسلسلة الأحاديث الصحيحة للألباني برقم 285.

(12)    انظر عون المعبود شرح سنن أبي داود 13/224.

(13)    أخرجه أبو داود 4/270 وأحمد 4/229 والحاكم وصححه ووافقه الذهبي 4/128 وانظر سلسلة الأحاديث الصحيحة 2/643 برقم 934.

(14)    انظر عون المعبود 13/225.

(15)    انظر عون المعبود 13/225.

(16)    المرجع السابق 13/226.

(17)    أخرجه أحمد بنحوه 4/278 والحاكم بلفظه 4/199 و4/499وصححه ووافقه الذهبي. وابن ماجه بنحوه 2/1137 وأبو داود 2/211 بنحوه والحديث صححه العلامة الألباني انظر صحيح ابن ماجه 2/252 وصحيح الجامع 6/

(18)    أخرجه أبو داود 4/269 وأحمد 1/190 وانظر صحيح الجامع 2/442.

(19)    انظر عون المعبود 13/222.

(20)    أبو داود بمعناه 4/148 والبيهقي 8/227 وذكره بلفظه ابن كثير في تفسيره 4/216 وقال: إسناده صحيح وعزاه إلى أبي يعلى.

(21)    البخاري مع الفتح 13/128.

(22)    فتح الباري 13/130.

(23)    الأذكار للنووي 294.

(24)    أخرجه مسلم 3/1458.

(25)    البخاري 1/110 ومسلم 1/455.

(26)    أبو داود 4/271 وأحمد 4/30 وقال الشيخ ناصر الدين الألباني: إنه حديث حسن. انظر صحيح الجامع الصغير 5/160.

(27)    أخرجه أحمد 6/450 والترمذي 4/327 قال: وفي الباب عن أسماء بنت يزيد ثم قال: هذا حديث حسن. وقال الشيخ ناصر الدين الألباني إنه حديث صحيح. انظر صحيح الجامع الصغير 5/295.

(28)    أحمد 6/461 وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: رواه أحمد والطبراني وإسناد أحمد حسن 8/95 وانظر صحيح الجامع برقم 6116، 5/290 فقد رمز إليه بالصحة.

*  *  *