ISSN: 2348 – 9472 (Online)

 

مجلة الداعي الشهرية الصادرة عن دار العلوم ديوبند ، جمادى الأولى  1438 هـ = فبراير2017م ، العدد : 5 ، السنة : 41

 

أنباء الجامعة

 

وفد تركي يزور الجامعة

بقلم: مساعد التحرير

 

 

 

     زار الجامعة الإسلامية: دارالعلوم/ديوبند وفد تركي مكوّن من كل من سعادة الدكتور/حمدي أرسلان والأستاذ الدكتور/سردار دميرل ممثل جامعة السلطان محمد الفاتح بإستنبول، تركيا يوم السبت 19/صفرعام 1438هـ = 19/نوفمبر عام 2016م، وكان في استقباله لدى وصوله إلى دار الضيافة الجامعية فضيلة الشيخ المفتي/ أبو القاسم النعماني رئيس الجامعة - وصاحب الفضيلة الشيخ/عبد الخالق السنبهلي وكيل الجامعة وكاتب هذه السطور محمد عارف جميل القاسمي المباركفور أستاذ التفسير والأدب العربي ومساعد تحرير مجلة الداعي الشهرية.

     وانتظم لقاء تمّ فيه تبادل الأحاديث الودية مع الضيوف المبجّلين والتعارف بينهم وبين مسؤولي الجامعة وأساتذتها بعد ما تناول الضيوف المبجلون وجبة الفطور. وتطرّق الحديث إلى خلفية تأسيس الجامعة وتاريخها ومزيد اهتمامها بالعلوم الإسلامية وتعليمها، وتركيزها على تزويد طلابها بالأخلاق والآداب الإسلامية، و وسائل الدعوة إلى الإسلام، والدورالريادي الذي لعبته في تحرير الهند من الاستعمار  الغاشم، و في مكافحة البدع والحركات المعادية للإسلام.

     ثم تجول الضيوف في مختلف مرافق الجامعة، وقضوا عجبهم مما شاهدوا من الجو العلمي والمدارسات العلمية وإقبال الطلاب على العلم والدراسة. وكان إعجابهم أكبر وأشدّ بـ«جامع رشيد العملاق» الذي يعدُّ حقّا - نموذجًا هندسيًا رائعًا فريدًا من نوعه في الهندسة المعمارية الإسلامية المُطَعَّمَةِ بالطراز المعماري المغولي الهندي، والذي أشرف على إنشائه صاحب الفضيلة الشيخ/عبد الخالق المدراسي -حفظه الله- وكيل الجامعة وأستاذ الحديث الشريف بها.

     وقضى الضيوف المبجلون سحابة النهار في رحاب الجامعة في زيارات علمية ولقاءات نافعة وشدّوا رحالهم للعود إلى دهلي في الساعة الرابعة مساءً يحملون رصيدًا من الذكريات الطيبة عن الجامعة وإدارتها وأساتذتها ونظامها التعليمي والتربوي.

     وسجل الضيوف المبجلـون انطباعاتهم عن الجامعة ما يلي:

     الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده سيدنا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين.

     لقد تشرفت بالزيارة إلى جامعة ديوبند الإسلامية المباركة للاستفادة والاستفاضة مما عند علمائها المجاهدين في سبيل تعليم ونشر علوم الشريعة  الغراء وهم خير قدوة وأسوة حسنة للأمة. فجزاهم الله تعالى عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء في الدنيا والآخرة، وعلى كل ما قدموا من خدمات جليلة في إعلاء كلمة التوحيد  ورفع مستوى المسلمين؛ فنسأل الله تبارك وتعالى أن يحفظ هذا الصرح العلمي الشامخ وعلماءه وطلابه، ووفقهم لما يحبه ويرضاه كما نرجوه سبحانه وتعالى أن ييسر لنا ولهم التواصل الدائم لتحقيق جمع كلمة المسلمين على المدى القريب والبعيد وتبادل الخيرات وتبادل الأساتذة والطلاب.

     هذا، وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.

     والحمد لله رب العالمين.

كتبه عن الوفد التركي

ممثّل جامعة السلطان محمد الفاتح بإسطنبول، تركيا

- حمدي أرسلان     - ود.أ. سردار دميرل

في ديوبند 19/صفر الخير1438هـ

19/11/2016م