ISSN: 2348 – 9472 (Online)

 

مجلة الداعي الشهرية الصادرة عن دار العلوم ديوبند ، ذوالحجة  1437 هـ = سبتمبر 2016م ، العدد : 12 ، السنة : 40

 

محليات

 

يجب سن قانون يلزم الشعب كله إنجابا متساويًا

غري راج – وزير في الحكومة المركزية –: كيف نتمكن من بناء معبد «راما»

فيما إذا ما استمر تناقص عدد الهندوس في الهند

الوزير يهيب بالهندوس إلى إنجاب أكثر

بقلم: مساعد التحرير

 

 

 

     قال «غري راج سينغ» وزير في الحكومة المركزية الهندية التي يقودها حزب بي جي بي-: إن الحكومة ستقدم على سن قانون يلزم الناس إنجابا متساويا لو وافق عليه الحزب المعارض في مجلس الشيوخ. وقال -وهو يتحدث عن تناقص عدد الهندوس في الهند-: كيف نتمكن من بناء معبد «راما» فيما إذا تواصل هذا التناقص في عددهم؟

     وقال الوزير -وهو يشارك في مناسبة افتتاح بعض المعابد في «درنداون»-: إن تناقص عدد الهندوس في الهند يبعث على الهم والأسى، ويجب سن قانون موحد فيما يخص الإنجاب في البلاد. وقال راج: إن الهندوس كانوا يشكلون 90% حين شهدت البلاد الحرية، وأما اليوم فأصبحوا يشكلون 74% فقط، و هو أمر يدعو إلى كثير من القلق. وأنى لنا بناء معبد «راما» العملاق فيما إذا استمر هذا التناقص في عدد الهندوس. فيجب زيادة عدد الهندوس حفاظا على الديانة والدولة.

     وأهاب بالناطق بـ«بهاكوت كتها» إلى ضرورة إشعار الهندوس بإنجاب أكثر من خلال قصصه التي يلقيها ليرتفع عدد الهندوس في الهند.

     وقال الوزير: إن الحكومة المركزية لاتتمتع بالأكثرية في مجلس الشيوخ وإن كانت تتمتع بالأكثرية في مجلس الشعب، مما يحول دون القيام بتحويل الوعود التي قطعها على الشعب الهندي إلى قوانين، فيجب أن يصوّت الشعب لصالح حزب بي جي بي وتمكينه من السلطة في الولايات ليتمتع بالأكثرية في مجلس الشيوخ.

(صحيفة «انقلاب» الأردية اليومية، دهلي الجديدة/ميروت، ص4، السنة:4، العدد:33، الخميس 8/ جمادى الأولى 1437هـ الموافق 18/فبراير2016م).

*  *  *

معسكر للتدريبات على استخدام الأسلحة

تدريب المشاركين على استخدام المسدسات والسيوف والعصي

إعلان عن إقامة مخيمات في كل من أيودهيا ثم سلطان فور وكوركفور وبيلي بهيت ونويدا وغيرها

 

أيودهيا:

     بدأ أحد فروع  منظمة «بجرانك دال» تدريب أعضائه في ولاية أترابراديش، ويتم تدريب المشاركين على استخدام المسدسات والسيوف والعصي؛ و ذلك للحفاظ على الهندوس من غيرهم. و قالت المنظمة: «يتم تدريب الهندوس حفاظا عليهم ممن ليسوا إخوانا لنا، وقد تم إقامة مخيم في «أيودهيا» - حيث يقع المسجد البابر الذي تم هدمه على أيدي متطرفين في السنوات الأخيرة-، وسيتم إقامة مخيمات مماثلة في كل من سلطان فور وكوركفور وبيلي بهيت، و نوئيدا وفتح فور.

     والجدير بالذكر أن منظمة بجرانغ دال- التي تُعد جناح الشباب لمنظمة «فيشواهندوبريشد» (V.H.P) عرفت بالتضلع في الاضطرابات وأحداث العنف ضد الأقليات في البلاد، و وجّهت إليها تهمةُ القيام بأنواع من مثل هذه الأحداث.

     وكشف أمريش سينغ- سكريتير المنظمة في ولاية أترابراديش في حديثه إلى الصحف - عن أن أمثال هذه المخيمات التربوية على استخدام الأسلحة في مختلف أنحاء البلاد تهدف إلى خلق الشجاعة والجرأة والثقة بالنفس في الهندوس، بالإضافة إلى إعداد الأكثرية في البلاد للحفاظ على نفسها. وقال في أسلوب استفزازي أشد: إن الذين لاينادون بـ«بهارت ماتا كي جي» ولا بـ«وندى ماترم» ليسوا إخواننا، و إن الذين يطالبون باستعادة المسجد البابري ويقدمون على قتل البقرة ليسوا إخواننا إطلاقًا».

     وفي جانب آخر قال مسؤول في منظمة بجرانغ دال فرع ولاية أترابراديش الغربية وهو ينفث السموم: «نحن نربي أعضاءنا على استخدام المسدسات والسيوف والعصي وغيرها لمواجهة حالة من الحالات التي قد تحدث».

(صحيفة «انقلاب» الأردية اليومية، دهلي الجديدة/ميروت، ص1، السنة:4، العدد:128، الثلاثاء/ شعبان 1437هـ الموافق24/ مايو 2016م).

*  *  *